أخر الأخبار
وزير خارجية فلسطين: القمة وعدتنا بمليار للقدس وقمة للمصالحة
وزير خارجية فلسطين: القمة وعدتنا بمليار للقدس وقمة للمصالحة

 

أبلغ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بأن بلاده تلقت وعدا بتأسيس صندوق جديد رأس ماله مليار دولار على الأقل لدعم مدينة القدس والمسجد الأقصى على هامش فعاليات القمة العربية التي تنعقد في العاصمة القطرية إعتبارا من الثلاثاء.
ونقلت مصادر في الوفد الفلسطيني عن المالكي قوله مساء الإثنين بأن أمير قطر سيكون أول من يتبرع علنا خلال القمة للصندوق وسيتبرع بمبلغ كبير ويطالب قادة الدول العربية الغنية بالتبرع.
ويفترض أن السلطة الفلسطينية تلقت وعدا بأن يكون الدعم المالي لصمود القدس تحديدا في منتهى الجدية وفقا لتأكيدات أظهرت إهتمام قطر بالموضوع الذي ناقشه وزراء الخارجية العرب خلال اليومين الماضيين.
ويبدو أن الوعد القطري يتحدث عن آليات للدفع هذه المرة وبسرعة وليس عن قرارات إنشائية على الورق فقط كما ألمح المالكي.
وإحتلت القضية الفلسطينية عمليا المرتبة الثالثة على جدول أعمال القمة العربية في الدوحة وحظيت مسألة التمثيل السوري بالأهمية القصوى لكن المالكي إعتبر أن توفير آليات سريعة لإيداع مساعدات مالية بمقدار مليار خطوة إيجابية ومشكورة من الجانب الفلسطيني.
ويبدو أن الإتصالات الفلسطينية مع الجانب القطري على هوامش تحضيرات القمة العربية تطرقت لوضع وصفة جديدة لتحقيق المصالحة الفلسطينية حيث يهتم القطريون بعقد قمة عربية مصغرة لدعم المصالحة الفلسطينية كما ألمح المالكي.
وفيما يتعلق بالمفاوضات وعملية السلام ستكرر القمة العربية في بيانها الختامي على الأرجح المواقف السابقة لإجتماعات القمم العربية فيما تبرز أفكار لم تحسم بعد حول تشكيل وفد وزاري عربي بإسم القمة العربية يقوم بجولة في دول العالم وسط المجتمع الدولي لصالح الشعب الفلسطيني وتعزيز موقفه من المفاوضات وهو قرار طلبه عمليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

الدوحة-الكاشف نيوز

أبلغ وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن بلاده تلقت وعدا بتأسيس صندوق جديد رأس ماله مليار دولار على الأقل لدعم مدينة القدس والمسجد الأقصى على هامش فعاليات القمة العربية التي تنعقد في العاصمة القطرية اعتبارا من الثلاثاء.

ونقلت مصادر في الوفد الفلسطيني عن المالكي قوله، بعد ظعر الإثنين، إن أمير قطر سيكون أول من يتبرع علنا خلال القمة للصندوق، وسيتبرع بمبلغ كبير ويطالب قادة الدول العربية الغنية بالتبرع.


ويفترض أن السلطة الفلسطينية تلقت وعدا بأن يكون الدعم المالي لصمود القدس بالتحديد في منتهى الجدية وفقا لتأكيدات أظهرت اهتمام قطر بالموضوع الذي ناقشه وزراء الخارجية العرب خلال اليومين الماضيين.


ويبدو أن الوعد القطري يتحدث عن آليات للدفع هذه المرة وبسرعة، وليس عن قرارات إنشائية على الورق فقط كما ألمح المالكي.


واحتلت القضية الفلسطينية عمليا المرتبة الثالثة على جدول أعمال القمة العربية في الدوحة وحظيت مسألة التمثيل السوري بالأهمية القصوى، لكن المالكي إعتبر أن توفير آليات سريعة لإيداع مساعدات مالية بمقدار مليار خطوة إيجابية ومشكورة من الجانب الفلسطيني.


ويبدو أن الاتصالات الفلسطينية مع الجانب القطري على هوامش تحضيرات القمة العربية تطرقت لوضع وصفة جديدة لتحقيق المصالحة الفلسطينية حيث يهتم القطريون بعقد قمة عربية مصغرة لدعم المصالحة الفلسطينية كما ألمح المالكي.


وفي ما يتعلق بالمفاوضات وعملية السلام، ستكرر القمة العربية في بيانها الختامي ـ على الأرجح ـ المواقف السابقة لاجتماعات القمة العربية، فيما تبرز أفكار لم تحسم بعد حول تشكيل وفد وزاري عربي بإسم القمة العربية يقوم بجولة في دول العالم وسط المجتمع الدولي لصالح الشعب الفلسطيني وتعزيز موقفه من المفاوضات وهو قرار طلبه عمليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.