الأردن.. ساعات لإعلان الحكومة الجديدة وحساسيات محتملة
عمان-الكاشف نيوز
دخلت الاستعدادات لإعلان تشكيل الطاقم الوزاري الجديد في الأردن ساعتها الأخيرة حيث قدم رئيس الوزراء المكلف الدكتور عبدلله النسور لمؤسسة القصر الملكي قائمة الوزراء الذين قرر الاستعانة بهم أو اختيارهم مقتصرا على خياراته فقط، من دون التشاور مع بقية مؤسسات الدولة.ويفترض، في حال صدور الضوء الأخضر، أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمن الدستورية عصر عند الساعة الرابعة والنصف عصر السبت، أو ظهر اليوم التالي.
ولا تعتبر ترشيحات رئيس أي حكومة نهائية إلا بعد توشيحها بتوقيع الإرادة الملكية.
وأفادت مصادر أن النسور احتفظ بعدد محدود جدا من طاقمه الوزاري السابق.
ومن المرشح أن يكون الوجه الأبرز في الحكومة الجديدة هو وزير الداخلية الجديد الجنرال حسين هزاع المجالي، وهو المدير الحالي للأمن العام وأحد أبرز رجال مؤسسة الحكم.
ويعتقد أن المجالي سيتولى ـ إضافة إلى الداخلية ـ وزارة معنية بملف الحكم المحلي (البلديات)، ما يؤشر على عملية دمج لها مدلول سياسي وإداري عبر الربط بين الحكام الإداريين والمجالس البلدية.
ويقر جميع الأطراف للجنرال المجالي بطريقته الناعمة في التعاطي مع فعاليات الحراك الشعبي خلال المرحلة السابقة التي كانت متوترة على الصعيد الإقليمي، كما أنه يتميز بشخصية لها حضور قوي برغم سياسته الغليظة ـ إلى حد ما ـ مع التيار السلفي خلال عمله الأمني سابقا.
وربما يعود الدكتور حازم الناصر ـ الوزير الذي تقلد سابقا وزارتي المياه والزراعة مرات عدة.
وثمة دلائل على الاستعانة بالدكتور أمين محمود ضمن الطاقم الجديد على أن يتولى ـ حسب توقعات ـ ملف التنمية السياسية وشؤون البرلمان أو تكليفه بالتعليم العالي.
ومن المرجح أن يستيعن النسور بوجه جديد تماما في وزارة التخطيط هو د. إبراهيم سيف الذي لم يسبق له العمل في المؤسسة البيروقراطية، ولم يتقلد أية وظيفة.
وقد تناط حقيبة المالية بمحافظ البنك المركزي سابقاً، د. أمية طوقان، فيما قد يبتعد وزير الأوقاف الحالي الدكتورعبد السلام العبادي عن موقعه لصالح الأمين العام الحالي للوزارة نفسها.
ويبدو أن النسور في القائمة التي أرسلها للقصر لم يرغب بتعيين نائب لرئيس الوزراء بعد تجربته مع نائبه السابق د. عوض خليفات، فيما قد يبقى وزير الصناعة والتجاري الحالي، حاتم الحلواني، في موقعه الوزاري الحالي مع الاحتفاظ بحقيبتين إحداهما الاتصالات.
والمرشح الأقوى لوزارة التعليم العالي أو التربية والتعليم هو د. وليد المعاني، بينما تم ترشيح الناشطة في مجال حقوق الأسرة، ريم أبو حسان، لوزارة التنمية الاجتماعية.
ولم تتسرب أي معلومات عن وزير جديد للخارجية، ما يرجح بقاء الوزير الحالي ناصر جوده في موقعه.
ويعتقد أن النسور يميل إلى الاستغناء عن وجود وزير متفرغ لشؤون الإعلام، فيما تم ترشيح د. مجلي محيلان، وهو رئيس أحد المشافي الكبيرة في القطاع العام، وزيرا للصحة، وسيبقى ـ على الأغلب ـ وزير العمل، نضال قطامين، في موقعه.
ويعتقد أن هذه التشكيلة ستثير بعض الحساسيات داخل بعض مراكز القوى في مؤسسة القرار.