أخر الأخبار
روسيا تقترح عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الخميس بشأن الغوطة الشرقية
روسيا تقترح عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الخميس بشأن الغوطة الشرقية

 واشنطن-الكاشف نيوز:اقترح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، غدًا الخميس، بشأن الغوطة الشرقية بريف دمشق.
جاء اقتراح المسؤول الروسي خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حاليًا (حتى الساعة 18.10 تغ) بشأن تعزيز السلم والأمن الدوليين.

وتتعرّض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، ما أسفر عن مئات القتلى.
وقال نيبيزيا، في إفادته خلال الجلسة: "سمعنا وشهدنا اليوم (خلال جلسة مجلس الأمن) أشياء كثيرة عن الغوطة وما يجري فيها.. لقد أعربت الدول الأعضاء وأيضا الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) عن القلق لما يجري هناك.. دعوني اقترح عليكم عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن غدًا لمناقشة الموقف هناك".

تابع: "أعتقد أن ذلك أمرًا ضروريًا خاصة بعد الشواغل التي استمعنا إليها الآن حتى نعرف يقينًا مواقف الأطراف المعنية بالوضع".
وانتقد المندوب الروسي بشدة الإفادة التي قدمتها نظيرته الأمريكية نيكي هيلي، خلال الجلسة، وقال مخاطبًا أعضاء المجلس: "إنهم يستخدمون موضوع سيادة الدول وسلامة الأراض الوطنية كعملة يتبادلونها حسب المصالح.. أريد أن أسألكم: من المتسبب بتلك الأزمات التي نشهدها بسوريا وليبيا؟".
وكانت المندوبة الأمريكية، أثنت في إفادتها على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، إلى "ضرورة وقف الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية".

وخاطبت هيلي، الأمين العام خلال الجلسة قائلة: "أعتقد أنه لم يعد بمقدورنا الآن أن ننحو بأعيننا بعيدًا عن سوريا، ولا يمكن استخدام مبدأ سيادة الدول كعذر لكي يقوم نظام مثل نظام بشار الأسد بإطلاق الغاز علي شعبه بينما هذا المجلس يقف عاجزًا عن فعل أي شيء".

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وخلال يومي الإثنين والثلاثاء، قتل 167 مدنيًا، جرّاء هجمات شنها النظام على الغوطة الشرقية.

والإثنين الماضي، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في تصريحات إعلامية، إن تجربة مدينة حلب، التي جرى فيها إخلاء المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة لصالح النظام السوري، يمكن أن تستخدم في الغوطة الشرقية.
وفي 22 كانون أول/ ديسمبر2016، استكملت عمليات إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من الأحياء الشرقية لمدينة حلب السورية، التي كانت تحاصرها قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له.