بطلة جزائرية تنسحب من بطولة تطبيعية في المغرب بالانسحاب رفضا لمقابلة إسرائيلية
الرباط -الكاشف نيوز: رفضت المصارعة الجزائرية مواجهة نظيرتها الإسرائيلية في اطار البطولة العالمية للجودو التي تحتضنها أغادير المغربية. وذلك حسبما ذكرت لوسائل الإعلام من أجل دعمها وتعاطفها مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالإحتلال الإسرائيلي وجرائمه
يذكر أن بلقاضي أمينة هي خريجة مدرسة الرمشي للجيدو وبطلة إفريقيا في وزنها.
وسادت موجة من الغضب في الشارع المغربي، بعد مشاركة تسع بطلات من دولة الاحتلال الإسرائيلي، في البطولة العالمية لرياضة الجودو، التي تحتضنها مدينة أغادير، وبدأت أمس الجمعة وتستمر حتى الأحد القادم.
في سابقة هي الأولى من نوعها، تسبب رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الرسمي لإسرائيل في خلال البطولة العلمية للجودو في مدينة أغادير المغربية، في موجة غضب واسعة اجتاحت شبكات التواصل والمواقع الالكترونية داخل المغرب.
وجاء رفع النشيد الرسمي والعلم الإسرائيلي عقب فوز لاعبتين تمثلن اسرائيل في البطولة العالمية لرياضة الجودو بالمغرب المقامة بمدينة أغادير الجنوبية.
وشهدت صالة "الإنبعاث" المغطاة حفل تتويج الفائزين في البطولة ومن بينهم لاعبتين الجيدو من إسرائيل، وهما على التوالي نيسلون بذهبية وزن اقل من 57 كيلوغرام وبريمو كفنان وبتينا تيميلكوفا ببرونزية إناث وزن اقل من 52 كيلوغرام.
وحسب مصادر من المنظمين، يرافق الوفد الرياضي الإسرائيلي ستة مرافقين وفق قانون المنافسات الذي ينص على أن مشاركة كل دولة بما بين خمسة وتسعة لاعبين يسمح لهم بمصاحبة المرافقين الستة.
ودعا بيان صادر عن الهيئة إلى استنكار الحادثة و"القيام بكل الأشكال المعبرة عن ذلك"، ونقل أيضاً عن سكان مدينة أغادير "رفضهم التطبيع مع الصهاينة (الإسرائيليين) بكل أشكاله".
وذكر أنهم "سيظلون على مواقفهم الراسخة في نصرة فلسطين والدفاع عن مقدسات الأرض المباركة".
من جانبه، استنكر المنسق العام للائتلاف المغربي من أجل فلسطين (غير حكومي)، محمد الغفري، الواقعة، وقال: إنها "تعتبر إهانة للشعب المغربي الرافض للتطبيع"، كما حمل الحكومة المغربية المسؤولية عن هذه "الإهانة"، على حد وصفه.
ومن جهة أخرى، نفى عُمدة مدينة أغادير، صالح المالوكي، عِلمه المُسبق بمشاركة "إسرائيل" في البطولة.
وقال المالوكي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، إن موقفه "من الكيان الصهيوني والتطبيع معه معروف وثابت وقد أكد عليه مراراً"، لافتاً إلى أنه "رحب بتنظيم البطولة؛ لأنها ستنشط المدينة (أغادير) وتروج لها سياحياً"، دون علمه بتفاصيل الوفود المشاركة.
وقال في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنهم فوجئوا بمشاركة صهاينة، و"نحن معنيون بالتعبير عن مواقفنا واتخاذ الإجراءات الممكنة، أما غير ذلك فهناك جهات أخرى (لم يحددها) تتحمل المسؤولية".
وكتب "الدكتور رامي عبده: "السلام الوطني لدولة الاحتلال الإسرائيلي يرتفع في مدينة أغادير المغربية ضمن البطولة العالمية لرياضة الجودو! سرطان الاحتلال والتطبيع يتسع على وقع دماء وتضحيات الأبرياء".
أما الإعلامي في التلفزيون الإسرائيلي، شمعون آران، فكتب على تويتر أن " 9 لاعبات من إسرائيل يشاركن في المبارايات العالمية في الجودو في أغادير في المغرب".
وأضاف الإعلامي الإسرائيلي، نقلا عن رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي، ساغي غور أن "السلطات المغربية منحتنا (يقصد الوفد الرياضي) الفيزا، والمعاملة معهن على ما يرام. إحدى الملاكمات الإسرائيلية تغلبت على لاعبة مغربية في النصف النهائي، والأخيرة رفضت مصافحتها".
وكان "عزيز هناوي"، رئيس المرصد المغربي لمحاربة التطبيع، قد دعا سلطات بلده، لإيقاف مشاركة المنتخب الإسرائيلي ببطولة العالم للجودو التي انطلقت أمس الجمعة في مدينة أغادير.