أخر الأخبار
دمشق تغير على الجنوب السوري وواشنطن تدعو لاجتماع طارئ
دمشق تغير على الجنوب السوري وواشنطن تدعو لاجتماع طارئ

دمشق -الكاشف نيوز: قال مسؤولان من المعارضة إن الطائرات السورية نفذت ثماني ضربات جوية على الأقل على مناطق ريفية في محافظة درعا هي بصر الحرير والحراك والغارية الغربية والصورة
وذكر مصدر بالمعارضة أن بعض الأهداف التي تعرضت للقصف في الغارات كانت قريبة من خط المواجهة في شمال درعا قرب موقع كبير للجيش السوري قرب بلدة إزرع الخاضعة لسيطرة الحكومة.
والمنطقة الجنوبية المحيطة بدرعا واحدة من ثلاث مناطق رئيسية في سوريا لا تزال تحت سيطرة المعارضة بالإضافة إلى منطقة شمالية قرب الحدود مع تركيا ومنطقة الغوطة الشرقية على مشارف دمشق.
وقال أحد قادة المعارضة إن الضربات الجوية على الجنوب بدت وكأنها تحذير لمقاتلي المعارضة تحت مظلة الجيش السوري الحر والذين يخططون لشن هجوم خلال الأيام المقبلة لتخفيف الضغط الواقع على رفاقهم في الغوطة الشرقية.
وقال أبو نبوت وهو قائد عسكري في فصيل (لواء توحيد الجنوب) التابع للجيش السوري الحر إن الفصيل يستعد لتنفيذ عملية لم يحدد موعدها بعد وإن النظام السوري نفذ ضربة استباقية.
وقال مسؤول آخر بالمعارضة المسلحة إن فصائل الجيش السوري الحر تحشد بالفعل مقاتلين من أجل مواجهة أوسع محتملة.
وقال خالد الفراج وهو قائد لفصيل يعمل في محافظة القنيطرة إن جميع الفصائل في الجنوب في حالة استعداد وتأهب تام بكامل عتادها وقوتها القتالية.
والتقت روسيا مع الولايات المتحدة في الأردن في يونيو حزيران وأعلنتا في الشهر التالي وقفا لإطلاق النار في جنوب غرب سوريا.
اجتماع طارئ في الأردن
في غضون ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة قلقة من العنف وأنها دعت إلى "اجتماع عاجل" في الأردن لضمان الحفاظ على منطقة عدم التصعيد.
وقال مسؤول بالوزارة "إذا صحت (تقارير الضربات) فإن هذا يمثل انتهاكا واضحا من قبل الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في جنوب غرب البلاد من شأنه أن يوسع نطاق الصراع".
وأضاف "نحث كل الأطراف في منطقة عدم التصعيد بجنوب غرب البلاد على الامتناع عن القيام بأي تصرفات تعرض وقف إطلاق النار للخطر وتجعل التعاون في المستقبل أكثر صعوبة".
وذكر مسؤولون أن واشنطن ضخت عشرات الملايين من الدولارات لدعم المؤسسات المدنية وتقديم المساعدات الإنسانية للمجالس المحلية التي تديرها المعارضة في الجنوب في إطار برنامج لإعادة الاستقرار عقب الهدنة.
ويقول دبلوماسيون إن الأردن يشعر بالقلق من أن يؤدي أي انهيار محتمل في الهدنة وتفجر كبير للعنف إلى فرار عشرات الآلاف من اللاجئين من درعا والتوجه إلى ملاذ آمن عند حدوده الشمالية.
وتضغط إسرائيل والأردن وواشنطن أيضا على موسكو لإخراج المقاتلين المدعومين من إيران من المناطق الواقعة على طول الحدود الجنوبية الغربية في إطار وقف إطلاق النار في سوريا.