أخر الأخبار
عباس يُقرر اتخاذ إجراءات إجرامية جديدة ضد غزة وحماس تتهمه بالخيانة
عباس يُقرر اتخاذ إجراءات إجرامية جديدة ضد غزة وحماس تتهمه بالخيانة

رام الله-الكاشف نيوز:قرر رئيس السلطة محمود عباس مساء الاثنين، فرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الذي مُتهماً حركة حماس بالمسؤولية الكاملة.

وقال عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله: "قررت اتخاذ إجراءات إدارية وإقتصادية ومالية ضد القطاع".

وحمل عباس حركة حماس مسؤولية "الاعتداء" الذي استهدف الحمد الله ورئيس المخابرات ماجد فرج الثلاثاء الماضي .

وقال: إن استهداف رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يمر، وإن "حماس" هي من تقف وراء هذا الحادث.

وأوضح أنه "لو نجحت عملية الاغتيال لأدت إلى عواقب وخيمة وكارثية على الشعب الفلسطيني وفتحت الطريق أمام حرب دموية وأهلية".

وكان عباس فرض في مارس الماضي إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

ورداً على تصريحات عباس ، قال القيادي بحركة حماس يحيى موسى،:" ما يقوم به عباس يمثل عارا في تاريخه وسلوكا خيانيا لا أخلاقياً ولا شرعياً، وكل ما يقوم به عباس يصب في إطار تنفيذ مخطط ترامب لتصفية القضية الفلسطينية".

وإثر هذه التصريحات، ناشدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية مساء الاثنين، الرئيس عباس عدم اتخاذ إجراءات عقابية "جديدة" في اجتماعه للجنة التنفيذية، وطالبته بالقدوم إلى غزة لإنهاء مظاهر الانقسام.

جاء ذلك عقب اجتماع عقدته الفصائل بمكتب قائد حماس بغزة يحيي السنوار، لبحث تداعيات تفجير "موكب الحمدالله".

وجددت الفصائل إدانتها لحادث الاعتداء على موكب الحمد الله، مطالبة بضرورة المضي في طريق المصالحة الوطنية.

وناشدت الفصائل، رئيس السلطة، بعدم اتخاذ أية إجراءات عقابية جديدة ضد قطاع غزة، على خلفية تفجير موكب رئيس حكومته، رامي الحمدالله، مؤكدةً أن الأوضاع تستدعي موقفا وطنيا موحدًا في مواجهة صفقة القرن وما يُحاك من مؤامرات ضد القضية الفلسطينية.