فرحة إسرائيلية بتعيين بولتون مستشارا للأمن القومي لترامب: موت “حل الدولتين”!
القدس المحتلة-الكاشف نيوز:رحّبت الأوساط الإسرائيلية بتعيين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لجون بولتون مستشارا له للأمن القومي، خلفا لهربرت مكماستر.
وقال يسرائيل كاتس، وزير المواصلات الإسرائيلي، في بيان صحفي،" أهنئ جون بولتون على تعيينه مستشارًا للأمن القومي".
وأضاف كاتس"إنه (بولتون) معروف بدعمه القوي لإسرائيل وموقفه الصارم فيما يتعلق بالتهديد الإيراني ، أنا متأكد من أنه سيكون صوتًا هامًا في معركة الخير ضد الشر في منطقتنا والعالم".
وأعربت وزيرة القضاء أييليت شاكيد (من حزب البيت اليهودي اليميني)، عن رضاها من هذا التعيين، واصفة إياه "بالممتاز". وكتبت شاكيد في تغريدة مرفقة بصورة تجمعها مع بولتون، على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "يواصل الرئيس ترامب تعيين أصدقاء إسرائيل في المناصب الرفيعة، جون بولتون أبرزهم". وأضافت شاكيد "بولتون هو أحد أصحاب الخبرة الكبيرة والتفكير العميق، أتمنى له نجاحا باهرا في منصبه".
ووصف رئيس حزبها ووزير التعليم، نفتالي بنيت بولتون "بالخبير الأمني الاستثنائي"، و"دبلوماسي خبير وصديق مخلص لإسرائيل". وسبق لبولتون أن شغل منصب مندوب الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن.
وأولى مندوب إسرائيل لدى المنظمة الدولية داني دانون، أهمية لهذا التعيين بالنسبة لبلاده.
وقال في حديث إذاعي صباح الجمعة "جون بولتون هو صديق لإسرائيل، وذو معرفة كبيرة في المجالات المتعلقة بإسرائيل"، متطرقا لتأثير هذا التعيين على قرارات الرئيس الأميركي، بشأن الاتفاق النووي مع إيران "في النهاية سيضطر ترامب لاتخاذ القرارات لوحده، ولكن إن نظرنا إلى الطاقم الذي سيكون معه في الغرفة، سنجد أن هناك أشخاص يمتلكون مواقف واضحة ضد الاتفاق".
واستعرض الإعلام العبري، الجمعة، مواقف بولتون المؤيدة لإسرائيل، منذ أن أفشل مشروع قرار أممي، يساوي بين الحركة الصهيونية والعنصرية في السبعينيات، مرورا برفض حل الدولتين، وحتى موقفه بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في العام 2008.
وبالمقابل، عنونت صحيفة"هآرتس" العبرية إنه بتعيين بولتون فإن" حل الدولتين قد مات" في إشارة إلى حل اقامة دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن بولتون يعارض حل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ولفتت أنه دعا في الماضي لتسليم قطاع غزة إلى مصر والضفة الغربية إلى الأردن.
ويوصف بولتون "بالمتشدد"، وهو معروف برفضه للاتفاق النووي مع إيران، والحوار مع كوريا الشمالية.