رغم تهديدات الحكومة وخنق الإعلام..توافد الطلاب لبدء الاعتصامات في عدد من المحافظات العراقية
بغداد-الكاشف نيوز:أفادت وسائل إعلام في العراق يوم الاثنين، ببدء الاعتصامات الطلابية في بغداد وعدد من المحافظات دعما للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وذكرت ، أن المحافظات التي بدأت فيها الاعتصامات، هي بغداد والمثنى وميسان والنجف وواسط وديالى، حيث توجه الطلبة إلى ساحات الاحتجاج.
وأضافت أن هذا الاعتصام أعلن عنه قبل أسابيع على أن يكون موعده في الثامن والعشرين من أكتوبر الحالي.
كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق يوم الأحد، عن حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذُ يوم الجمعة الماضي، حيثُ ارتفع العدد ليصل إلى 74 قتيلًا.
وأكدت في بيان أن ”عدد الاصابات التي تعرض لها المتظاهرون والقوات الأمنية بلغت 3654 إصابة، أغلبها بسبب الغازات المسيلة للدموع، لكن غادر أغلب المصابين المستشفيات“.
وقالت المفوضية إن ”حظر التجوال الذي فرض في المحافظات التي شهدت التظاهرات، عطل العديد من المصالح الاقتصادية للمواطنين، وأدى لصعوبة التنقل، فضلًا عن إغلاق العديد من العيادات والصيدليات، الأمر الذي ولد زخمًا كبيرًا على المستشفيات“.
ولفتت إلى أن بعض ”التظاهرات تحوّل إلى اعتصامات في العديد من المحافظات، حيثُ تم تفريقها بالقوة من قبل القوات الأمنية باستخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، خاصة في محافظات بغداد وميسان والبصرة وذي قار“.
ونوهت المفوضية في بيانها إلى ”قيام القوات الأمنية بحملة اعتقالات في محافظات البصرة وذي قار وبابل، إذ بلغ عدد المعتقلين 158 معتقلًا، حيثُ أطلق سراح 123 شخصًا، وبقي 35 آخرون، كان سبب اعتقال 3 منهم حرق دور مواطنين في بابل“.
وأكدت أن عدد قتلى الاحتجاجات ”بلغ 74 شخصًا، أغلب اصابتهم بطلق ناري نتيجة التصادمات بين المتظاهرين وحماية المقرات الحزبية عند محاولة الدخول إليها، إضافة إلى حالات الاختناق بسبب الغازات المسيلة للدموع“.
وفي السياق ذته،أقدمت السلطات العراقية، مؤخراً، على إغلاق مكتبي قناتي العربية والعربية الحدث في بغداد ومنع كوادرهما من تغطية التظاهرات نهائياً، كما تم منع مكتب قناة NRT العراقية التي تبث من السليمانية من مزاولة عملها.
و أكدت فضائية NRT عربية أن "قوة أمنية اقتحمت مكتبها في بغداد ومنعت العاملين في مقر القناة ببغداد من مواصلة عملهم"، بينما أصدرت قناة الشرقية بيانا قالت فيه إن "بثها تعرض الى التشويش المتعمد في محاولات يائسة من جهات معينة لمنعها من تغطية التظاهرات الجارية في معظم البلاد مع تلقيها تهديدات".
وفي السياق ذاته، أقدم مسلحون ملثمون، أمس الاحد، على اختطاف مجموعة من الصحفيين في محافظة ذي قار.
وطالب مركز "حقوق" لدعم حرية التعبير، السلطات الأمنية بالإفراج الفوري عن 14 ناشطاً وصحفياً وشاعراً اعتقلوا فجر الأحد في ذي قار، رافضاً كل ممارسات الترهيب التي تندرج ضمن خانة قمع الحريات.