أخر الأخبار
الجيش العراقي يقاتل مع قوات الأسد
الجيش العراقي يقاتل مع قوات الأسد

 

بغداد - الكاشف نيوز : 
 
بث ناشطون سوريون شريطاً على الإنترنت قالوا إنه يظهر شاحنات تنقل من العراق أسلحة ومعدات ‏وجنوداً لنظام بشار الأسد، السبت . 
وشهدت الساعات الماضية الأخيرة في شمال شرقي سوريا، في محافظة الحسكة على الحدود مع ‏العراق تطورا بارزا، فقد أعلن الجيش الحر سيطرته على معبر اليعروبية الحدودي مع العراق، وعلى ‏بلدة اليعروبية أيضا.   
وهذا المعبر هو واحد من 3 معابر رئيسية بين العراق وسوريا. وهو ثاني معبر بين البلدين يسيطر ‏عليه الجيش الحر بعد معبر البوكمال. وسيطر الجيش السوري الحر على هذا المعبر خلال الصيف ‏الماضي بعد يومين من سيطرته على معبر البوكمال، ولكنه عاد وخسره. 
وقال ناشطون إن الجيش الحر رفع علمه على الحدود، ولكنهم تحدثوا أيضا عن أن قناصة من الطرف ‏العراقي اعتلوا أبنية من جهة منطقة ربيعة، الواقعة داخل الأراضي العراقية، وتحدثوا أيضا عن ‏وصول تعزيزات عسكرية عراقية إلى الحدود. 
وأكد عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة، عاصم جربا، في حديث لقناة "العربية"، قيام ‏قوات عراقية بإطلاق النار وقذائف الهاون على مركز اليعروبية الحدودي مع سوريا. وأشار جربا إلى ‏قصف كثيف وعشوائي من جانب القوات العراقية على قرى وبلدات سورية كان الجيش الحر قد ‏سيطر عليها، مطالباً رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بوقف تدخل بلاده في الأزمة السورية.  
وطالب الناشط السوري بالضغط على حكومة المالكي لوقف ما سماه تدخلاً سافراً في الشأن السوري. 
وشكل سيطرة الجيش الحر على معبر البوكمال في يوليو/تموز الماضي ضربة لقوات النظام التي ‏خسرت معبرا مهما على الصعيدين الأمني والاقتصادي. وحاولت حينها قوات النظام استعدادته ‏وقصفت مواقع الجيش الحر من دون جدوى. وهذا المعبر حيوي بالنسبة لسوريا أكثر منه بالنسبة ‏للعراق. 
ولا يزال هناك معبر وحيد رئيسي بين سوريا والعراق بأيدي قوات النظام هو معبر تنف، وذلك عبر ‏الحدود الواصلة بين البلدين والتي تبلغ نحو 600 كيلومتر. 
وحذر المالكي مؤخرا من أن انتصار المعارضة على النظام السوري سيشعل حربا طائفية في سوريا ‏وفي العراق، ويتسبب في انقسام بالأردن. ودعا الدول التي ترغب في إحداث استقرار بمنطقة الشرق ‏الأوسط إلى مراجعة موقفها من الأزمة السورية.‏
 
ومن جهة اخرى أفاد مصدر في قيادة عمليات نينوى، اليوم بأن قوات الجيش العراقي قامت بإخلاء ‏ضابط من الجيش السوري النظامي وخمسة جنود مصابين وسادس قتل في الاشتباكات التي تدور بين ‏جيش النظام ومسلحين من الجيش السوري الحر الذي يحاول السيطرة على منفذ اليعربية المقابل لمنفذ ‏ربيعة في نينوي بشمال العراق.‏
وقال المصدر "قوات الجيش عند منفذ ربيعة أخلت بعد ظهر اليوم ضابطا سوريا مصابا وخمسة من ‏جنوده مصابين أيضا إضافة إلى سادس قتيل اوصلتهم مجموعة من الجنود السوريين إلى الجانب ‏العراقي عند منفذ ربيعة لنقلهم إلى داخل العراق بعد تضييق الخناق الذي فرضه مسلحو الجيش الحر ‏على اليعربية".‏
واوضح المصدر أن "الجندي القتيل تم نقله من قبل الجيش العراقي إلى مستشفى تلعفر، فيما تم نقل ‏الضابط والجنود الخمسة المصابين إلى المستشفى الجمهوري بالموصل وهم حاليا يخضعون للعلاج ‏من إصابات خطرة تعرضوا لها". ولفت إلى أن "الاشتباكات تدور بضراوة على الحدود مع العراق"، ‏متوقعا أن "يخسر الجيش النظامي سيطرته على منفذ اليعربية بسبب تقدم عناصر الجيش الحر".‏
ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من تجدد الاشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات ‏النظام عند منفذ اليعربية الحدودي، والتي أدت إلى إصابة مواطنين عراقيين بجروح برصاص طائش ‏تطاير باتجاه العراق، في حين شهدت المناطق العراقية المحاذية للمنفذ سقوط أربعة قذائف هاون ‏انطلقت من الأراضي السورية ايضا.‏
وذكر مصدر في قوات الشرطة الاتحادية بالموصل أن الأجهزة الأمنية طلبت من الأهالي توخي الحذر ‏درءً لتعرضهم إلى إصابات نتيجة الرصاص الطائش، لافتا إلى أن "قوات من الجيش العراقي منفذ ‏ربيعة (90كلم شمال غرب الموصل) لمراقبة الوضع على الجانب السوري والتأهب لأي طارئ".‏
وشهد منفذ اليعربية الحدودي مع العراق، أول امس الخميس، اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة ‏والقاذفات بين الجيش الحر وقوات النظام السوري ، في حين كشف مصدر مسؤول في منفذ ربيعة ‏الحدودي ان رصاص الاشتباكات طال معبر ربيعة العراقي في حين تسقط القذائف على مقربة منه".‏
وكان مسلحون من المعارضة السورية اقتحموا منفذ اليعربية للجانب السوري والمقابل لمنفذ ربيعة ، ‏في 21 تموز 2012، وسط عمليات سلب ونهب للمنفذ أمام أنظار العاملين في منفذ ربيعة من ‏العراقيين الا ان الجيش النظامي السوري عاد وسيطر على المنفذ بعد يوم واحد.‏
وفي تطور خطير يتعلق بتداعيات المعارك الدائرة في سوريا فإن صاروخا روسي الصنع من نوع ‏سكود سقط أمس الجمعة على احدى القرى في قضاء تلعفر (60 كلم غرب الموصل) بعد إطلاقه من ‏الأراضي السورية، وبيّن محافظ نينوى أثيل النجيفي أن الصاروخ احدث حفرة يزيد عمقها على ثلاثة ‏امتار ويقدر انه كان يحمل اكثر من نصف طن من المتفجرات، وطالب بتحرك حكومي ضد سوريا ‏وروسيا التي تزود السوريين بأسلحة تصيب العراقيين، عادً ذلك انتهاكا للسيادة العراقية.‏
ودأب النظام السوري على استخدام الصواريخ الباليستية من نوع سكود ضد قوات الجيش الحر وذلك ‏بعد سيطرة المقاتلين السوريين على معظم المطارات في مناطق شمال سوريا التي كان النظام ‏يستخدمها لقصف مناطق انتشار الجيش الحر، ويقوم حاليا بالاستعاضة عن دور الطائرات باستخدام ‏صواريخ سكود التي يطلقها من أماكن بعيدة في جنوب سوريا.

بغداد - الكاشف نيوز : 
 بث ناشطون سوريون شريطاً على الإنترنت قالوا إنه يظهر شاحنات تنقل من العراق أسلحة ومعدات ‏وجنوداً لنظام بشار الأسد، السبت . وشهدت الساعات الماضية الأخيرة في شمال شرقي سوريا، في محافظة الحسكة على الحدود مع ‏العراق تطورا بارزا، فقد أعلن الجيش الحر سيطرته على معبر اليعروبية الحدودي مع العراق، وعلى ‏بلدة اليعروبية أيضا.   وهذا المعبر هو واحد من 3 معابر رئيسية بين العراق وسوريا. وهو ثاني معبر بين البلدين يسيطر ‏عليه الجيش الحر بعد معبر البوكمال. وسيطر الجيش السوري الحر على هذا المعبر خلال الصيف ‏الماضي بعد يومين من سيطرته على معبر البوكمال، ولكنه عاد وخسره. وقال ناشطون إن الجيش الحر رفع علمه على الحدود، ولكنهم تحدثوا أيضا عن أن قناصة من الطرف ‏العراقي اعتلوا أبنية من جهة منطقة ربيعة، الواقعة داخل الأراضي العراقية، وتحدثوا أيضا عن ‏وصول تعزيزات عسكرية عراقية إلى الحدود. وأكد عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة، عاصم جربا، في حديث لقناة "العربية"، قيام ‏قوات عراقية بإطلاق النار وقذائف الهاون على مركز اليعروبية الحدودي مع سوريا. وأشار جربا إلى ‏قصف كثيف وعشوائي من جانب القوات العراقية على قرى وبلدات سورية كان الجيش الحر قد ‏سيطر عليها، مطالباً رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بوقف تدخل بلاده في الأزمة السورية.  وطالب الناشط السوري بالضغط على حكومة المالكي لوقف ما سماه تدخلاً سافراً في الشأن السوري. وشكل سيطرة الجيش الحر على معبر البوكمال في يوليو/تموز الماضي ضربة لقوات النظام التي ‏خسرت معبرا مهما على الصعيدين الأمني والاقتصادي. وحاولت حينها قوات النظام استعدادته ‏وقصفت مواقع الجيش الحر من دون جدوى. وهذا المعبر حيوي بالنسبة لسوريا أكثر منه بالنسبة ‏للعراق. ولا يزال هناك معبر وحيد رئيسي بين سوريا والعراق بأيدي قوات النظام هو معبر تنف، وذلك عبر ‏الحدود الواصلة بين البلدين والتي تبلغ نحو 600 كيلومتر. وحذر المالكي مؤخرا من أن انتصار المعارضة على النظام السوري سيشعل حربا طائفية في سوريا ‏وفي العراق، ويتسبب في انقسام بالأردن. ودعا الدول التي ترغب في إحداث استقرار بمنطقة الشرق ‏الأوسط إلى مراجعة موقفها من الأزمة السورية.‏ ومن جهة اخرى أفاد مصدر في قيادة عمليات نينوى، اليوم بأن قوات الجيش العراقي قامت بإخلاء ‏ضابط من الجيش السوري النظامي وخمسة جنود مصابين وسادس قتل في الاشتباكات التي تدور بين ‏جيش النظام ومسلحين من الجيش السوري الحر الذي يحاول السيطرة على منفذ اليعربية المقابل لمنفذ ‏ربيعة في نينوي بشمال العراق.‏وقال المصدر "قوات الجيش عند منفذ ربيعة أخلت بعد ظهر اليوم ضابطا سوريا مصابا وخمسة من ‏جنوده مصابين أيضا إضافة إلى سادس قتيل اوصلتهم مجموعة من الجنود السوريين إلى الجانب ‏العراقي عند منفذ ربيعة لنقلهم إلى داخل العراق بعد تضييق الخناق الذي فرضه مسلحو الجيش الحر ‏على اليعربية".‏واوضح المصدر أن "الجندي القتيل تم نقله من قبل الجيش العراقي إلى مستشفى تلعفر، فيما تم نقل ‏الضابط والجنود الخمسة المصابين إلى المستشفى الجمهوري بالموصل وهم حاليا يخضعون للعلاج ‏من إصابات خطرة تعرضوا لها". ولفت إلى أن "الاشتباكات تدور بضراوة على الحدود مع العراق"، ‏متوقعا أن "يخسر الجيش النظامي سيطرته على منفذ اليعربية بسبب تقدم عناصر الجيش الحر".‏ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من تجدد الاشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات ‏النظام عند منفذ اليعربية الحدودي، والتي أدت إلى إصابة مواطنين عراقيين بجروح برصاص طائش ‏تطاير باتجاه العراق، في حين شهدت المناطق العراقية المحاذية للمنفذ سقوط أربعة قذائف هاون ‏انطلقت من الأراضي السورية ايضا.‏وذكر مصدر في قوات الشرطة الاتحادية بالموصل أن الأجهزة الأمنية طلبت من الأهالي توخي الحذر ‏درءً لتعرضهم إلى إصابات نتيجة الرصاص الطائش، لافتا إلى أن "قوات من الجيش العراقي منفذ ‏ربيعة (90كلم شمال غرب الموصل) لمراقبة الوضع على الجانب السوري والتأهب لأي طارئ".‏وشهد منفذ اليعربية الحدودي مع العراق، أول امس الخميس، اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة ‏والقاذفات بين الجيش الحر وقوات النظام السوري ، في حين كشف مصدر مسؤول في منفذ ربيعة ‏الحدودي ان رصاص الاشتباكات طال معبر ربيعة العراقي في حين تسقط القذائف على مقربة منه".‏وكان مسلحون من المعارضة السورية اقتحموا منفذ اليعربية للجانب السوري والمقابل لمنفذ ربيعة ، ‏في 21 تموز 2012، وسط عمليات سلب ونهب للمنفذ أمام أنظار العاملين في منفذ ربيعة من ‏العراقيين الا ان الجيش النظامي السوري عاد وسيطر على المنفذ بعد يوم واحد.‏وفي تطور خطير يتعلق بتداعيات المعارك الدائرة في سوريا فإن صاروخا روسي الصنع من نوع ‏سكود سقط أمس الجمعة على احدى القرى في قضاء تلعفر (60 كلم غرب الموصل) بعد إطلاقه من ‏الأراضي السورية، وبيّن محافظ نينوى أثيل النجيفي أن الصاروخ احدث حفرة يزيد عمقها على ثلاثة ‏امتار ويقدر انه كان يحمل اكثر من نصف طن من المتفجرات، وطالب بتحرك حكومي ضد سوريا ‏وروسيا التي تزود السوريين بأسلحة تصيب العراقيين، عادً ذلك انتهاكا للسيادة العراقية.‏ودأب النظام السوري على استخدام الصواريخ الباليستية من نوع سكود ضد قوات الجيش الحر وذلك ‏بعد سيطرة المقاتلين السوريين على معظم المطارات في مناطق شمال سوريا التي كان النظام ‏يستخدمها لقصف مناطق انتشار الجيش الحر، ويقوم حاليا بالاستعاضة عن دور الطائرات باستخدام ‏صواريخ سكود التي يطلقها من أماكن بعيدة في جنوب سوريا.