أخر الأخبار
بتر ساق قائد الجيش السوري الحر بعد محاولة اغتيال
بتر ساق قائد الجيش السوري الحر بعد محاولة اغتيال

 

فادت هيئة أركان المنطقة الشرقية للجيش الحر بإصابة العقيد رياض الأسعد بانفجار عبوة ناسفة زُرعت في السيارة التي كان يستقلها خلال جولة له في مدينة الميادين بدير الزور.
وقالت هيئة الأركان في بيان لها إن الأسعد تعرض إلى بتر في ساقه، وهو يتلقى العلاج الآن خارج الأراضي السورية، ووصفت حالته الصحية بالمستقرة.
هذا واتهمت الهيئة النظام السوري بمحاولة اغتيال الأسعد، وقالت إن النظام يحاول النيل من أبناء دير الزور بعد تلقيه ضربات موجعة من الجيش الحر.
واكد ابراهيم الاسعد احد اقرباء العقيد الاسعد في اتصال مع فرانس برس عبر الانترنت الخبر، مشيرا الى انه تم نقل الاسعد الى تركيا للعلاج وقال "الحمد لله حالته الان مستقرة".
والاسعد هو من الضباط الاوائل الذين انشقوا عن الجيش السوري، وتولى قيادة الجيش الحر بعدما وقع مؤسس الجيش وقائده الاول حسين هرموش في ايدي السلطات السورية واعلنت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في كانون الثاني/يناير 2012 انه "اعدم" على ايدي النظام.
وتراجع دور الاسعد بعد تشكيل مجالس عسكرية عدة على الارض وفي الخارج، وخصوصا منذ تشكيل هيئة اركان الجيش الحر في كانون الاول/ديسمبر 2012 التي تولى قيادتها العميد سليم ادريس. 
وبات واضحا ان دور الاسعد اصبح مهمشا للغاية بعد ذلك، وان كان احتفظ بمنصبه كقائد للجيش الحر الذي يقاتل قوات النظام.

 

أفادت هيئة أركان المنطقة الشرقية للجيش الحر بإصابة العقيد رياض الأسعد بانفجار عبوة ناسفة زُرعت في السيارة التي كان يستقلها خلال جولة له في مدينة الميادين بدير الزور.وقالت هيئة الأركان في بيان لها إن الأسعد تعرض إلى بتر في ساقه، وهو يتلقى العلاج الآن خارج الأراضي السورية، ووصفت حالته الصحية بالمستقرة.


هذا واتهمت الهيئة النظام السوري بمحاولة اغتيال الأسعد، وقالت إن النظام يحاول النيل من أبناء دير الزور بعد تلقيه ضربات موجعة من الجيش الحر.


واكد ابراهيم الاسعد احد اقرباء العقيد الاسعد في اتصال مع فرانس برس عبر الانترنت الخبر، مشيرا الى انه تم نقل الاسعد الى تركيا للعلاج وقال "الحمد لله حالته الان مستقرة".


والاسعد هو من الضباط الاوائل الذين انشقوا عن الجيش السوري، وتولى قيادة الجيش الحر بعدما وقع مؤسس الجيش وقائده الاول حسين هرموش في ايدي السلطات السورية واعلنت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في كانون الثاني/يناير 2012 انه "اعدم" على ايدي النظام.


وتراجع دور الاسعد بعد تشكيل مجالس عسكرية عدة على الارض وفي الخارج، وخصوصا منذ تشكيل هيئة اركان الجيش الحر في كانون الاول/ديسمبر 2012 التي تولى قيادتها العميد سليم ادريس. 


وبات واضحا ان دور الاسعد اصبح مهمشا للغاية بعد ذلك، وان كان احتفظ بمنصبه كقائد للجيش الحر الذي يقاتل قوات النظام.